مركز المعجم الفقهي

13603

فقه الطب

- الحدائق الناضرة جلد : 25 من صفحة 38 سطر 14 إلى صفحة 39 سطر 4 أقول : التحنيك إدخال ذلك إلى حنكه وهو أعلى داخل الفم ، وأنت خبير بأن أكثر الأخبار اشتمل على استحباب الأذان في الأذن اليمنى والإقامة في الأذن اليسرى وبعضها اشتمل على الإقامة في الأذن اليمنى خاصة ، والظاهر أنه محمول على الرخصة ، وإن كان الأفضل الأول . ثم إن المستفاد من هذه الأخبار هو استحباب التحنيك بماء الفرات ، وهو النهر المشهور ، ومع عدمه فبماء المطر ، والأصحاب ذكروا أنه مع عدمه فبماء عذب ، ومع تعذره بأن كان مالحا يوضع فيه التمر أو العسل ، ولم أقف فيه على نص ، والذي يقتضيه الجمع بين هذه الأخبار أنه يحنك بماء الفرات وإلا فبماء المطر يوضع فيه شيء من التربة وشئ من حلاوة التمر أو العسل فيحصل العمل بالجميع .